أبــداع - CREATIVITY

أبــداع - CREATIVITY

Google search engine

Google Groups
Subscribe to Creativity - إبــداع
Email:
Visit this group

Mar 29, 2011

Aleksandr Lyapunov-Russian artists Alexei airlik Lena who specialized in making realistic scenes mini colored paper - الورق الملون

شاهدنا قبل اعمال فنية رائعة على مدونة ابداع فلسطين .. ولكن اليوم سوف نرى ابداع من نوع مختلف بالأوراق الملونة

أتمنى أن تنال إعجابكم 

أترككم مع الصور
فهذه الصورة التي تبدو وكأنها رسمة ثلاثية الأبعاد من فيلم كارتون هي في الحقيقة بضعة قصاصات من الورق الملون تم ترتيبها ولصقها بجانب بعضها البعض لصناعة هذا المشهد!!
أبدع هذه الأعمال المُدهشة الفنّانَيْن الروسيين إليكسي ليابونوف وإيرليك لينا اللذان تخصصا في صناعة مشاهد واقعية مُصغرة بالورق الملون:
وإليكم هذه المجموعة الكبيرة من أعمالهما:
من يُصدق أن بضع قصاصات من الورق الملوّن يمكن أن تفعل كل ذلك!.. صدق من قال أن الإبداع ليس له حدود
من موقع عالم الإبداع!

when the picture can talk

تخيل لو أن الصورة تتكلم .. هناك يرينا المصمم ان بامكان الصورة الكلام 
اترككم مع الصور لانها اقوى من الكلام 

 رهيب وعجيب... شاهدوا بأنفسكم واحكموا عليها... لا تنسوا التعقيب...

انشاء الله تعجب الكل لكم ودي واحترامي إبداع غريب رهيب

عجيب...صور فرقة إبداع صور غريبة الناس صور غريبة الناس وائل

جسار صور غريب الدار صور رهيب صور رهيب mp3 صور

رهيب والله رهيب

لوحات فنية ولكن!! لفنانة مكفوفة

لوحات فنية مدهشة لفنانة مكفوفة

قصة هذه الفنانه المكفوفة هي استثنائية ولا تصدق، فهي فنانة محترفة مع انها لا ترى، خسرت ليزا فيتيبالدي (Lisa Fittipaldi) رؤيتها بسبب مرض الأوعية الدموية في عام 1993، وفقدت وظيفتها أيضا، لكنها تجاوزت العمى وبدأت برسم اللوحات الفنية الرائعة في عام 1995. عندما ينظر الانسان الى لوحاتها الملونة والمشرقة من الصعب أن يصدق أنها قد رسمت من قبل شخص أعمى لا يرى لونا أو بعدا، ويذكر ان لوحات ليزا معروضة في المتاحف وصالات العرض في جميع أنحاء العالم، أترككم مع اللوحات الرائعة:








عندما تكسر المعنى الحقيقي لاستخدام الأشياء - فقط باقلام الرصاص







Mar 23, 2011

كيف تخرج الدجاجة من الزجاجة؟

كان معلم اللغة العربية يلقي الدرس على الطلاب


أمام اثنين من التوجيه لدى الوزارة ،،


وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحد الطلاب قائلاً :


يا أستاذ اللغة العربية صعبة جداً ،،


وماكاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام


وأصبحوا كأنهم حزب معارضة ،،


فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول اضاعة الوقت وهكذا ....


سكت المعلم قليلاً ثم قال :


حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة ،،


فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،


رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة))


زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :


من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟!!!


بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!


فبدأت محاولات الطلبة التي بائت بالفشل جميعها ،،


فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :


يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة ،،


فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،


فقال الطالب متهكماً :


إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،



ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً ،،


فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول:


صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة،،


من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها ،،


كذلك أنتم ،،


وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ،،


فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح ،،


إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،


كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة ،،


يقول المعلم ،،انتهت الحصة ،،


وقد أعجب بي الموجهان كثيراً ،،


وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ،،


بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً،،





الطلاب وضعوا دجاجة واحدة في الزجاجة ،، فكم دجاجة وضعنا نحن؟؟


لذلك لاشيء في هذه الدنيا صعب ،،


إذاتوكلت على الله أولاً ،،


وبنيت مفهوماً في عقلك أنه لاصعب إلا ما جعلته صعباً بإرادتك ،،


وبإرادتك أيضاً أن تجعله سهلاً ،، فتنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل ،،،


لذلك........


كلنا نستطيع أن نخرج الدجاجة من الزجاجة ،،


بعد التوكل على الله أولاً وأخيراً ،،،


هكذا ايها الرواد ينبغي أن لا نحجّم الأمور ولا نصنع من الحبة قبة ولا نستعظم الأشياء .


فالانطلاقة والتقدم والصبر ...خير من الاحجام والنكوص والتقهقر